Download

قصص العربية المضحكة

القصة الأولى

حدثت فى مقابر الاسكندرية (العامود)

كان هناك شاب في مقتبل العمر وله معرفة بفتاة يحبها. كانا يخرجان معا ويقضيان معظم الوقت معاً. وبعد مدة من هذه العلاقة أَحَسَّتْ الفتاة بالملل من هذا الشاب ففكرت في طريقة لتبعده عنها. فأتَتْه في يوم وقالت له :

“إن أحد الشباب تقدم لخِطْبَتي فوافق أبي عليه وأنا أيضا وافقت”
قال الشاب : “مستحيل أن تكوني لغيري. سآتي لخِطبتك غداً من أبيكِ”
قالت الشابة : “لا، لقد وافق أبي على الشاب واتفقا على يوم الخطبة. فلذا يجب علينا أن نفترق”
قال الشاب : “لا، لن نفترق وأنتِ يجب أن تخرجي معي عندما أحب أن تخرجي وإلاَّ سأخرج صُوَرَكِ وأرسلها لأبيك”
قالت الشابة : “أرجوك. لا تفعل. فأنت تعلم ماذا يُمْكِنُ أن يكون لو نَشَرْتَ صوري”
قال الشاب : “إذاً تخرجين معي الآن”

فوافقت الشابة وخرجا. وأثناء نُزْهَتِهما مرا على المقبرة في أحد أحياء الرياض.

فقالت الشابة : “قف هنا”

قال الشاب :”لماذا؟”
قالت : “أريد أن أدخل المقبرة لأقرأ الفاتحة على قبر أمي”
قال الشاب : “لا. لا يُسْمَح لكِ بِدُخُولِ المَقَابِرِ لأنك فتاة”
قالت : “أرجوك. لا تَحْرِمْنِي هذه الأُمْنِية. المسألة كلها عشرُ دقايق”
قال الشاب : “إذاً أَنْزل معكِ”
قالت : “لا ليس هناك حاجة. انتظرني في السيارة”

دخلت الفتاة المقبرة وانتظر الشاب في السيارة و كان الوقت لَيلاً.
مرت عشر دقائق… عشرون… نصف ساعة… ولم ترجع الفتاة.
قَلِقَ الشاب عليها فنزل من سيارته.
وجد حارس المقبرة على الباب فقال له الشاب : “أين الفتاة التي مرت أمامك قبل قليل؟
قال البواب: “لم يَمُر أحد من أمامي ولم يدخل المقبرة أحد من العصر” 
قال الشاب : “إذا لم تَعْتَرِفْ فسأحضر لك الشرطة”
قال البواب: “أَحْضِرْ من تريد فأنا لم أرَ أحدا ولا تحاول أن تَتَّهِمَنِي بشيء لم أفعله”

فاتصل الشاب بالشرطة.
حضرت الشرطة للمقبرة وتم انتقال الشاب والحارس لضابط التحقيق بالمركز.
سمع الضابط أقوال الشاب بعد أن كشف كل أوراقه واعترف بعلاقته بهذه الفتاة وسمع أيضا أقوال الحارس.
فَاحْتَارَ الضابط من هذه القَضِيَّةِ وقال : “لن يحل هذا الخيط إلاَّ والد الفتاة”

طُلِب والد الفتاة للمركز

الضابط : “هل أنت فلان؟ والد فلانة؟ والد الفتاة؟”

والد الفتاة : “نعم. خير. ماذا حدث؟”
الضابط : “أين ابنتك؟”

والد الفتاة : “تُوُفِّيَتْ من عامين. لماذا؟”

هنا صرخ الشاب : معقول؟! لقد كانت معي من ساعتين”
والد الفتاة : “أنت مجنون؟ ابنتي مُتَوَفَّاةٌ منذ عامين”

الضابط : “ممممم… إذا دُلَّنَا على قبرها لِنَنْبَشَ القبر ونرى ما هو الموضوع بالضَبْطِ”

والد الفتاة : “ولكن…”
الضابط : “ليس هناك حِلٌّ آخر. حتى نُرْضِي ضَمَائِرَنَا وتَتِمُّ معرفة الحقيقة”

ذهب الجميع للمقبرة. أمر الضابط أن يُحْفَرَ القبرُحفروا القبر.

وَيَا لِلْمُفَاجَأَة! لقد كانت صدمة للجميع فقد رأوا شيئاً لا يُوْصَفُ. إنه مَنْظَرٌ غريب وعجيب.
اقترب الجميع من القبر للتأكد مما فيه أكثر. فإذا بهم يرون…………… 

ما هذا؟؟؟

صرخ الجميع صرخة عجيبة!!!

وجدوا لَوْحَةً مكتوب عليها 

إن القبر الذي حفرته غير صحيح… حَاوِلْ مرة أخرى وشكرا!!!

تحميل القصة الأولى

القصة الثانية

كان رجل قد أَوْشَكَ أن ينتحر بِإلقاء نفسه في النيل لولا أَن سَمِعَ صوتا يصيح به قائلا “أيها المجنون… قِفْ”.
وأَيْقَنَ أنه لن يَتَمَكَّنَ من الانتحار بهدوء.
وتوقف الرجل مرتبكا وشاهد رجلا عجوزا يتقدم منه ويَنْهَالُ عليه بعبارات التأنيب ليأسه من رحمة الله ومحاولته الانتحار.

ثم سأله : “ما الذي يدفعك إلى الانتحار يا رجل ؟!”
فقال : “مشكلة عائلية معقدة .”
فرد عليه العجوز : “وهل تُوجَد مشكلة دون حل؟ ما هذه المشكلة ؟!”

وبدأ الرجل يروي قصته قائلا :
“تزوجت سيدة أَرْمَلَة ولها فتاة مُرَاهِقَة. وعندما بلغت الفتاة سِنَّ الرُشْدِ رآها أبي فأحبها وتزوجها فَصِرْتُ صِهْراً لأبي.
كما أن أبي أصبح في مقام زوج ابنتي وأصبحت أنا (حما) لأبي لأن زوجتي حماته.

ثم أنجبت زوجتي ولدا لي – فأصبح الولد (سلف) أبي.
وبما أن ابني هو أخو زوجة أبي التي هي بِمَثَابَةِ خالتي صار ابني يُعَدُّ خالي أيضا.

وحدث أن وضعت زوجة أبي طفلا يعد أخي من أبي وفي الوقت نفسه هو (حفيدي) لأنه حفيد زوجتي من ابنتها.

وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي وأنا حفيدها. وهكذا أصبحت أنا زوج جدتي وحفيدها في الوقت ذاته.
ونظرا إلى أنها جدة أخي فأنا أصبحت أيضا جدا لأخي.

وبناء عليه اكتشفت أنني أصبحت جد نفسي أو حفيد نفسي
لأنني…………

وهنا قَاطَعَه الرجل العجوز قائلا : كفى… كفى… تعال معي…
فقال له : إلى أيـــــــــــــن ………؟؟؟؟

رد عيله العجوز قائلا : تعال ننتحر معا ….

تحميل القصة الثانية

القصة الثالثة

كَانَتْ هنالك بنت اسمها نورة تَعُوْلُ أسرتها. فبعد عَنَاءٍ طويل مع الفقر استطاعت ان تحصل على شهادتها الجامعية بتخصص تمريض والتحقت بالعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي لكي تساعد أهلها على العَيْشِ الصعب.

أما رئيسها في القسم فهو مِلْيُوْنِيْر ويحيى حياة التَرَف وعاش حياته بسعادة ويملك الكثير من المال.
وكانت نورة رغم فقرها مثال للصدق والإخلاص، ومع هذا غاية من الجمال والسحر. أما رئيسها فكان وحشاً مفترسا ينهش في إعراض الناس بكل ما أعطته الثَرْوَةُ والمال والنفوذ من القوة.

وبطبيعة الحال وضع عينيه على نورة لما تملكه من جمال ساحر ولكن نورة كانت مخطوبة لابن عمها. ذلك الرجل مَسْتُوْرُ الحال محدود الإمكانيات.

حاول المليونير أن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تُبَالِ به. أرسل لها من يُلِيْنُ قلبها ويتوسط بينهما لكنها نَهَرَتْهم ولم تنفع خُطَطُ الرجل الثري من التقرب من نورة.

ووصل الخبر للمليونير أن نورة مخطوبة ومتعلقة بخطيبها.

نورة تحب خطيبها ولا يمكن أن تفكر فيه!!!

وهنا كانت الفَجِيْعَة.
قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب نورة ليفرغ له الجو. دبر له مكيدة.

نعم، مكيدة. أتعلمون ما هي؟

لقد دبر له حادثة مُرورية.
بكل بساطه أصبحت حياة الناس بسيطة بالنسبة له فلا يمانع هذا الثري من إزهاق رُوْحٍ بَرِيْئَةٍ لأجل تَنْفِيْذِ مَصْلَحَتِه!
وتُوُفِّي خطيبُ وحبيبُ نورة.

ولماعلمت نورة بالخبر جن جنونها وبكت بكاءًا مُرّاً، فخطيبها وزوج المستقبل مات.

وزادت مصيبتها لما علمت أن من دبر له الحادث هو الرجل الذي تعمل عنده.

زاد حَنَقُ نورة على الرجل الثري فقررت الاِنْتِقَامَ منه. وانتظرت أن تَحِيْنَ الفرصة المناسبة لكي تنتقم لحبيبها وأعز إنسان لها.

فَغَيَّرَتْ نورة المعاملة مع ذلك الثري كي تَكْسِبَ ثِقَتَه بها.

وجاءت الفرصة المناسبة…

فقد أصيب المليونير بمرض اِسْتَدْعَى أن يبقى تحت العناية الطبية في المستشفى. واسْتَغَلَّتْ نورة هذه الفرصة ودخلت عليه وهو مُمَدَّدٌ على السرير الأبيض.

وفي يدها قارورة مَلِيْئَةٌ بالبنزين، فقامت بإفراغه في عُلْبَةِ المغذي وهي في سعادة غامرة. فهي الآن تأخذ بِثَأْرِهَا من الرجل الذي هدم حياتها.

وتسلل البنزين إلي جسده ونورة تشاهده وتبتسم.

وتحرك الرجل من سريره فهو الآن يواجه الموت ولكنه في أخر لحظاته رأى نورة تبتسم واكتشف أنها هي من تحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير.

رجعت نورة إلى الخلف ثم بدأ يقترب منها ليمسك بها وهي تبتعد.

وهنا بدأت مشاعر الخوف تَدُبُّ في نورة…

فخرجت من الغرفة وهو يتبعها بِبُطْءٍ مَادّاً يديه لها واقتربت المسافة بينهما وهي تُهَرْوِلُ وهو خلفها.

وفجأة لم تَعُدْ تَسمع خطواته…
ونظرت خلفها…

رأته واقفا …
لا يستطيع الحركة…

لقد توقف عن مُلَاحَقَتِها…

نعم، توقف…

أتعلمون لماذا؟

انتهى البنزين…

تحميل القصة الثالثة

Advertisements

2 thoughts on “Download

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s